الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : محمدمسعود عباسى )

124

كفاية الأصول ( فارسى )

نعم لا يبعد أن يكون لكل من الماضى و المضارع - بحسب المعنى - خصوصية أخرى موجبة للدلالة على وقوع النسبة ، في الزمان الماضي في الماضي ، و في الحال أو الاستقبال في المضارع ، فيما كان الفاعل من الزمانيات ، و يؤيده أن المضارع يكون مشتركا معنويا بين الحال و الاستقبال ، و لا معنى له إلا أن يكون له خصوص معنى صح انطباقه على كل منهما ،